ابن أبي حاتم الرازي

545

كتاب العلل

عن النبيِّ ( ص ) قَالَ : أَسْرِعُوا بِجَنَائِزِكُمْ ؛ فإنَّمَا هُوَ خَيْرٌ تُقَدِّمُوا ( 1 ) عَلَيْهِ ، أَوْ شَرٌّ تُلْقُوهُ ( 2 ) عَنْ رِقَابِكُمْ . فقلت ُ لأَبِي : مَنْ محمدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ؟ قَالَ : لا أعرفُه ، ونافعٌ هُوَ : مولى ابن عمر .

--> ( 1 ) كذا ، والجادَّةُ : « تُقَدِّمُونَ » ، بإثبات نون الرفع ، لكنَّ ما في النسخ يتَّجِهُ على حذف النون تخفيفًا بغير ناصب ولاجازم ، ولا نون توكيد ولا نون وقاية ، وهي لغةٌ صحيحة سبق التعليق عليها في المسألة رقم ( 1015 ) . هذا ؛ وكانت الجادَّة أيضًا أن يقال : « تُقَدِّمُونَهَا عليه » ، أو « تُقَدِّمُونهَا إليه » ، لكنْ حُذِفَ هنا ضميرُ المفعول به ، وهو مَنْوِيٌّ ، وهذا جائز في العربية . انظر التعليق على المسألة رقم ( 24 ) . ( 2 ) كذا في جميع النسخ ، والجادَّة : « تُلْقُونَهُ » بنون = = الرفع ، وتخريجه على اللغة المذكورة في التعليق السابق ، وقد جاء في مصادر التخريج بلفظ : « تَضَعُونَهُ » ، و « تَطْرحُونهُ » .